وإسناد هذه الروايات كلها صحيحة , وهى ترجع إلى معنى واحد.
وقوله في آخر الحديث:"لا أدرى بثلاثة أحوال أو حول واحد".
هو شك من سلمة , وفى رواية لمسلم عن شعبة قال:"فسمعته بعد عشر سنين يقول: عرفها عاما واحدا", قال الحافظ فى"التلخيص" (3/75) :"كان سلمة يشك , ثم ثبت على واحد , وهو أفقه للأحاديث الصحيحة".
* ضعيف.
أخرجه مالك (2/757/47) وعنه البيهقى (6/193) عن معاوية بن عبد الله بن بدر الجهنى أن أباه أخبره:"أنه نزل منزل قوم بطريق الشام , فوجد صرة فيها ثمانون دينارا , فذكرها لعمر ابن الخطاب , فقال له عمر: عرفها على أبواب المساجد , واذكرها لكل من يأتى من الشام سنة , فإذا مضت السنة , فشأنك بها".
قلت: ورجاله ثقات غير معاوية بن عبد الله بن بدر الجهنى , فأورده ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وذكره ابن حبان فى"ثقات التابعين"وقال (1/221) :"كان يفتى بالمدينة".
(1570) - (حديث:"فإن لم تعرف فاستنفقها", وفى لفظ:"وإلا فهى كسبيل مالك". وفى لفظ:"ثم كلها", وفى لفظ:"فانتفع بها". وفى لفظ:"فشأنك بها", وفى لفظ:"فاستمتع بها"(ص 463) .