فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 2927

فيه , ثم قال: اذهبى فاغسليه به واستشفى الله عز وجل , فقلت لها: هبى لى منه قليلا لابنى هذا , فأخذت منه قليلا بأصابعى فمسحت بها شقة ابنى , فكان من أبر [1] الناس , فسألت المرأة بعد: مافعل ابنها؟ قالت برىء أحسن برء"."

قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء , وهو لين الحديث كما فى"التقريب".

وروى ابن ماجه (رقم 473) عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ في تور. وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضى ضعيف الحفظ.

(30) - ("وتوضأ من قربة") (ص 14) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (4/188) ومسلم (2/178 ـ 179) وأبو عوانة (2/311 ـ 314) وغيرهم من حديث ابن عباس قال:"بت ليلة عند خالتى ميمونة , فقام النبى صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى حاجته , ثم غسل وجهه ويديه , ثم نام , ثم قام فأتى القربة فأطلق شناتها [2] ثم توضأ"الحديث.

وهو فى"الموطأ" (1/121) , بلفظ"ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه ...".

وكذلك رواه أبو داود (رقم 1364 و1367) وابن ماجه (423) .

و (الشن) : القربة الخلق الصغيرة , كما في القاموس.

وفى الباب عن المغيرة بن شعبة عند أحمد (4/254) بسند ضعيف وسكت عليه الحافظ فى"الفتح" (1/265) .

(31) -"وتوضأ من إداوة" (ص 14) .

* صحيح.

وفيه أحاديث:

الأول: عن المغيرة بن شعبة قال:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضى حاجته , فلما رجع تلقيته بالإداوة , فصببت عليه , فغسل يديه ثم غسل وجهه , ثم ذهب ليغسل ذراعيه , فضاقت الجبة"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: أبرأ}

[2] {كذا في الأصل , والصواب: شناقها}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت