فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 2927

"يريد أن اجتماعهما في الأذان غير مطلوب , لكن ما ذكر من التأويل يستلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز , فالأولى أن يقال: الإسناد مجازى , أى ليتحقق بينكما آذان وإقامة كما فى"بنو فلان قتلوا"والمعنى يجوز لكل منكما الأذان والإقامة , أيكما فعل حصل , فلا يختص بالأكبر وخص الأكبر بالإمامة لمساواتهما في سائر الأشياء الموجبة للتقدم كالأقربية والأعلمية بالنسبة لمساواتهما في المكث والحضور عنده صلى الله عليه وسلم , وذلك يستلزم المساواة في هذه الصفات عادة , والله تعالى أعلم".

ومن جهل بعض المتأخرين بفقه الحديث أو تجاهلهم أننى قرأت لبعضهم رسالة مخطوطة في تجويز أذان الجماعة بصوت واحد المعروف في دمشق وغيرها بأذان (الجوقة) , واستدل عليه بهذا الحديث! فتساءلت في نفسى: ترى هل يجيز إقامة (الجوق) أيضا فإن الحديث يقول:"فأذنا وأقيما"؟! وهذا مثال من أمثلة كثيرة في تحريف المبتدعة لنصوص الشريعة , فإلى الله المشتكى.

(216) - (حديث:"إنما الأعمال بالنيات"(ص 63)

* صحيح.

وقد مضى (159) .

(217) - (حديث:"أنه صلى الله عليه وسلم وصف المؤذنين بالأمانة"(ص 63 ـ 64) .

* صحيح.

وهو يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم:"الإمام ضامن , والمؤذن مؤتمن , اللهم أرشد الأئمة , واغفر للمؤذنين".

وقد ورد من حديث أبى هريرة وعائشة وأبى أمامة وواثلة وأبى محذورة وابن عمر.

أما حديث أبى هريرة فيرويه عنه أبو صالح واسمه ذكوان السمان الزيات , وله عنه طرق:

1 ـ الأعمش عنه به.

أخرجه الشافعى فى"الأم" (1/141) والترمذى (1/402) والطحاوى فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت