فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 2927

ولا يصح القول بأن أحدهما يقوى الآخر بمجموع طرقهما ـ كما فعل المناوى ـ لشدة الضعف الذى في الطرق , ولذلك قال النووى فى"المجموع": لا يندب"تبعا لابن عبد السلام , وقال: لا يفعله إلا جاهل."

ومما يؤيد عدم مشروعيته أن رفع اليدين في الدعاء قد جاء فيه أحاديث كثيرة صحيحة وليس في شىء منها مسحهما بالوجه فذلك يدل ـ إن شاء الله ـ على نكارته وعدم مشروعيته.

(تنبيه) جاء فى"شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد"للسفارينى (1/655) ما نصه:"وفى صحيح البخارى من حديث أنس رضى الله عنه قال:"كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه"."

قلت: فهذا وهم منه رحمه الله , فليس الحديث عن أنس عند البخارى ولا غيره من أصحاب الكتب الستة.

(435) - (حديث مالك الأشجعى قال:"قلت لأبى: يا أبت إنك صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى ها هنا بالكوفة نحو خمس سنين أكانوا يقنتون في الفجر؟ قال:"أى بنى محدث"رواه أحمد والترمذى وصححه(ص 109) ."

* صحيح.

رواه أحمد (3/472 و6/394) والترمذى (2/252) وكذا النسائى (1/164) وابن ماجه (1241) والطحاوى (1/146) وابن أبى شيبة (2/58/2) والطيالسى (1328) وعنه البيهقى (2/213) من طرق عن أبى مالك به. والسياق لابن ماجه وقال:"نحوًا". وكذا قال الترمذى , وقال أحمد"قريبًا". وفى رواية له:"كان أبى قد صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو ابن ست عشرة سنة ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت