فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2927

والحديث عزاه المنذرى فى"الترغيب" (1/99) لابن خزيمة فقط في صحيحه , فقصر.

(469) - (عن قتادة عن أنس في قوله تعالى:"كانوا قليلا من الليل ما يهجعون". قال:"كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء". وكذلك:"تتجافى جنوبهم عن المضاجع"(1) . رواه أبو داود (ص 113 ـ 114) .

* صحيح.

رواه أبو داود (1321 و1322) وكذا ابن أبى شيبة (2/15/1) والحاكم (2/467) والبيهقى (3/19) من طريق قتادة به.

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم , ووافقه الذهبى. وقد تابعه يحيى بن سعيد وهو الأنصارى القاضى عن أنس بلفظ:"إن هذه الآية (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) نزلت في انتظار هذه الصلاة التى تدعى العتمة".

أخرجه الترمذى (2/207) وقال:"حديث حسن صحيح غريب , لا نعرفه إلا من هذا الوجه".

قلت: وإسناده صحيح , ورجاله رجال البخارى غير شيخ الترمذى عبد الله بن أبى زياد وهو ثقة.

وأما قوله:"لا نعرفه إلا من هذا الوجه". فقد عرفه أبو داود ومن ذكرنا معه من الوجه الأول.

(470) - (وعن حذيفة قال:"صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم المغرب , فلما قضى صلاته قام فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء ثم خرج"رواه أحمد والترمذى(ص 114) .

* صحيح.

أخرجه أحمد (5/391 و404) - واللفظ له - والترمذى

(1) هكذا الأصل، وليس عند أبي داود ولا عند غيره (عن المضاجع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت