حدثنا عبيد الله بن جرير حدثنا أمية بن بسطام حدثنا معتمر حدثنا بيان عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الظهر عند دلوكها , وكان يصلى العصر بين صلاتيهم: الظهر والعصر , وكان يصلى المغرب عند غيوبها , وكان يصلى العشاء ـ
وهى التى يدعونها العتمة ـ إذا غاب الشفق , وكان يصلى الغداة إذا طلع الفجر حين ينفسح البصر , فما بين ذلك صلاته"."
قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله ابن جرير وهو أبو العباس العتكى البصرى ترجمه الخطيب (10/325 ـ 326) . وقال:"وكان ثقة مات سنة 262".
وهذه الطريق قال الهيثمى (1/304) :"رواه أبو يعلى , وإسناده حسن".
وعزا الزيلعى (239) الفقرة الأخيرة منه إلى الإمام أبى محمد القاسم بن ثابت السرقسطى من طريق محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر به بلفظ:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الصبح حين يفسح البصر"وقال:"فقال: فسح البصر وانفسح إذا رأى الشىء عن بعد يعنى به إسفار الصبح".
(تنبيه) هذا الحديث لاسيما على رواية لفظ أحمد دليل صريح لمشروعية الدخول في صلاة الفجر في الغلس , والخروج منها في الإسفار , وهذا هو معنى الحديث الآتى:"أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر"كما يأتى تحقيقه إن شاء الله تعالى.
(258) - (حديث:"أسفروا بالفجر فانه أعظم للأجر"رواه أحمد وغيره(ص 72) .
* صحيح.
وهو من حديث رافع بن خديج , يرويه عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عنه , وله عن عاصم طرق:
الأولى: محمد بن عجلان عنه.
أخرجه أحمد (4/140) حدثنا سفيان عن ابن عجلان به ولفظه:"أصبحوا"