فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 2927

حدثنا عبيد الله بن جرير حدثنا أمية بن بسطام حدثنا معتمر حدثنا بيان عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الظهر عند دلوكها , وكان يصلى العصر بين صلاتيهم: الظهر والعصر , وكان يصلى المغرب عند غيوبها , وكان يصلى العشاء ـ

وهى التى يدعونها العتمة ـ إذا غاب الشفق , وكان يصلى الغداة إذا طلع الفجر حين ينفسح البصر , فما بين ذلك صلاته"."

قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله ابن جرير وهو أبو العباس العتكى البصرى ترجمه الخطيب (10/325 ـ 326) . وقال:"وكان ثقة مات سنة 262".

وهذه الطريق قال الهيثمى (1/304) :"رواه أبو يعلى , وإسناده حسن".

وعزا الزيلعى (239) الفقرة الأخيرة منه إلى الإمام أبى محمد القاسم بن ثابت السرقسطى من طريق محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر به بلفظ:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الصبح حين يفسح البصر"وقال:"فقال: فسح البصر وانفسح إذا رأى الشىء عن بعد يعنى به إسفار الصبح".

(تنبيه) هذا الحديث لاسيما على رواية لفظ أحمد دليل صريح لمشروعية الدخول في صلاة الفجر في الغلس , والخروج منها في الإسفار , وهذا هو معنى الحديث الآتى:"أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر"كما يأتى تحقيقه إن شاء الله تعالى.

(258) - (حديث:"أسفروا بالفجر فانه أعظم للأجر"رواه أحمد وغيره(ص 72) .

* صحيح.

وهو من حديث رافع بن خديج , يرويه عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عنه , وله عن عاصم طرق:

الأولى: محمد بن عجلان عنه.

أخرجه أحمد (4/140) حدثنا سفيان عن ابن عجلان به ولفظه:"أصبحوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت