به , لاسيما وله شاهد مرسل جيد , فقال ابن أبى شيبة: أخبرنا يحيى بن أبى زائدة عن عبد الملك هو ابن أبى سليمان عن عطاء عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا.
ذكره فى"التلخيص"وسكت عليه , وإسناده مرسل صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم.
(1304) - (حديث جابر:"أنه باع النبى صلى الله عليه وسلم جملا واشترط ظهره إلى المدينة"متفق عليه(ص 313) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (2/173) ومسلم (5/53) وأحمد (3/299) من طريق عامر قال: حدثنى جابر:"أنه كان يسير على جمل له قد أعيا , فمر النبى صلى الله عليه وسلم , فضربه , فدعا له , فسار سيرا , ليس يسير مثله , ثم قال: بعنيه بأوقية , فبعته , فاستثنيت (وفى رواية: فاشترطت) حملانه إلى أهلى , (وفى أخرى: فبعته إياه على أن لى فقار ظهره حتى أبلغ المدينة) , فلما قدمنا أتيته بالجمل , ونقدنى ثمنه , ثم انصرفت , فأرسل على أثرى , قال: ما كنت لآخذ جملك , فخذ جملك ذلك , فهو مالك."
(وفى رواية) : فقال:"أترانى ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك , فهو لك".
والسياق للبخارى , والرواية الثانية لأحمد , وهى عند أبى داود (3505) والترمذى (1/236) مختصرا وقال:"حسن صحيح".
والثالثة لمسلم وكذا الرابعة.
وله في الصحيحين والسنن وغيرها طرق وألفاظ كثيرة , وقد استقصيت الألفاظ فى"أحاديث البيوع وآثاره".
(1305) - (حديث ابن عمرو:"أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن شرطين في البيع". رواه أبو داود والترمذى وصححه(ص 313) .
* حسن.
أخرجه أبو داود (3504) والترمذى (1/232) وكذا النسائى (2/225) والدارمى (2/253) وابن ماجه (2188) والطحاوى (2/222) وابن الجارود (601) والدارقطنى (320) والحاكم (2/17)