فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 2927

"حديث حسن".

وقال الحاكم:"إسناده صحيح"! ووافقه الذهبى.

قلت: وفيه نظر فإن الرباب هذه وهى بنت صليع الضبية أم الرائح لم يرو عنها غير حفصة بنت سيرين ولم يوثقها غير ابن حبان.

وقال الحافظ:"مقبولة".

فحديثها حسن كما قال الترمذى , يشهد له الحديث الذى بعده.

(884) - (حديث زينب وفيه:"أتجزىء الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما؟ قال: لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة"رواه البخارى(ص 213) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (3/259) وكذا مسلم (3/80) والطحاوى (1/308) والبيهقى (7/28 ـ 29) من طريق حفص بن غياث , ومسلم أيضا عن أبى الأحوص , والنسائى (1/361) والترمذى (1/124) والدارمى (1/389) , وأحمد (3/502) عن شعبة , وأحمد أيضا عن سفيان , وابن ماجه (1834) عن أبى معاوية , كلهم عن الأعمش قال: حدثنى شفيق [1] عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله رضى الله عنهما قالت:"كنت في المسجد , فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم فقال: تصدقن ولو من حليكن , وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها , فقالت لعبد الله: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيجزىء عنى أن أنفق عليك وعلى أيتام في حجرى من الصدقة , فقال: سلى أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانطلقت إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فوجدت امرأة من الأنصار على الباب , حاجتها مثل حاجتى , فمر علينا بلال فقلنا: سل النبى صلى الله عليه وسلم أيجزىء عنى أن أنفق على زوجى وأيتام لى في حجرى , وقلنا: لا تخبر بنا , فدخل فسأله , فقال: من هما؟."

قال: زينب , قال: أى الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله , قال:"نعم ولها أجران: أجر القرابة , وأجر الصدقة".

هكذا قال البخارى:"ولها". ورواية مسلم والنسائى وأحمد"لهما"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: شقيق}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت