فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 2927

وقال:"الواقدى ضعيف".

وجملة القول أن الحديث بمجموع طرقه صحيح إن شاء الله تعالى.

(تنبيه) : تبين من هذا التخريج أن أبا داود رحمه الله ليس عنده قوله في حديث الكتاب:"صومكم يوم تصومون"فعزوه إليه من المؤلف لا يخفى ما فيه , فكان الواجب عزوه للترمذى لا سيما وإسناده حسن بخلاف سند أبى داود!.

(906) - (قوله صلى الله عليه وسلم:"من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"(ص 217) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (1/499) ومسلم (2/177) ومالك (1/113/2) وأبو داود (1371) والنسائى (1/308) والترمذى (1/154) والدارمى (2/26) وابن ماجه (1326) وأحمد (2/281 , 289 , 408 , 423) والفريابى فى"كتاب الصيام" (من 73/1) وعبد الغنى المقدسى فى"فضائل رمضان" (54/2) من طرق عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا به.

وعند مسلم وأبى داود والترمذى وغيرهم زيادة في أوله بلفظ:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بفرعيه [1] , فيقول ..."فذكره.

وفى آخره زيادة أيضا عندهم بلفظ:"فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك , ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبى بكر , وصدرا من خلافة عمر على ذلك".

وفى رواية الفريابى التصريح بأن هذه الزيادة من قول الزهرى , وقد ثبت ذلك عند البخارى (1/499) من طريق ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة مرفوعا به. قال ابن شهاب: فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الخ.

وأخرج المرفوع منه مسلم والنسائى وأحمد (2/486 , 503) .

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: بعزيمة}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت