ووثق , وضعف"."
قال الحافظ فى"التلخيص" (195) :"وتعقبه ابن القطان بأنه لم ينص عليه , فلعله حديث غيره , قال: ولم يأت من ضعفه بحجة , والحديث حسن. قلت: قد صرح ابن أبى حاتم عن أبيه أنه أنكر هذا الحديث بعينه على عبد الرحمن".
قلت: ولم أر هذا التصريح لا فى"الجرح"ولا فى"العلل", فالله أعلم.
وقال ابن الملقن فى"الخلاصة" (101/2) بعد أن ذكر قول البيهقى المتقدم:"حديث لا يصح"وتضعيفه لعبد الرحمن:"وخالف ابن القطان فحسنه , وذكره ابن السكن في سننه الصحاح".
وخلاصة القول أنه لا يصح في التفريق ولا في المتابعة حديث مرفوع , والأقرب جواز الأمرين كما قال أبى هريرة رضى الله عنه.
(تنبيه) : تصحيح ابن الجوزى لحديث أبى هريرة المرفوع لم أقف عليه فى"التحقيق"فى النسخة المحفوظة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (301 ـ حديث) . والله أعلم.
(944) - (لقول عائشة:"لقد كان يكون على الصيام من رمضان فما أقضيه حتى يجىء شعبان"متفق عليه.
* صحيح.
أخرجه البخارى (4/166 ـ فتح) ومسلم (3/154 ـ 115) وكذا مالك (1/308/54) وأبو داود (2399) وابن ماجه (1669)