فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 2927

قلت: وهذا سند ضعيف , وله علتان:

الأولى: سلامة هذا قال الحافظ فى"التقريب":"صدوق , له أوهام , وقيل: لم يسمع من عمه عقيل بن خالد , وإنما يحدث من كتبه".

الثانية: محمد بن عزيز , قال الحافظ:"فيه ضعف , وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة".

وأما رواية الطبرانى عن الزهرى , والطحاوى وأحمد عن أبي سعيد [1] الناجى , فلم أقف عليهما , مع كونهما مقطوعتين. [2]

وقد أورد الحديث الحافظ فى"التلخيص" (150) من رواية الدارقطنى والحاكم , ثم قال:"وفى لفظ لأحمد: خرج سليمان عليه الصلاة والسلام يستسقى. الحديث".

فهذا بظاهره يدل على أن الحديث مرفوع عند أحمد , وأنه في مسنده كما يشعر به إطلاق العزو إليه , وما أظن ذلك صوابا , فلم يورده الهيثمى فى"المجمع", ولا عزاه إليه السيوطى فى"الجامع الكبير", وقد ذكره (1/20/1) من رواية الحاكم وأبى الشيخ فى"العظمة"والخطيب وابن عساكر عن أبى هريرة. فلعل الحديث في بعض كتب أحمد الأخرى , ككتاب الزهد مثلا , وقد رجعت إلى ترجمة سليمان بن داود عليهما السلام منه فلم أر الحديث فيها , مع العلم بأن الكتاب طبع مشوش الترتيب بحديث تداخلت بعض تراجمه في تراجم أخرى , فعسى الله تبارك وتعالى أن يقيض له رجلا صالحا , يقوم بطبعه على نسخة جيدة إن شاء الله تعالى.

(671) - (قول ابن عباس:"صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء , كما صنع في العيد(ص 159) ."

* حسن.

وتقدم برقم (665) .

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: أبى الصديق}

[2] قال صاحب التكميل ص/29:

أما رواية الطبرانى عن الزهرى: فقد وقفت عليها في كتاب"الدعاء"للطبرانى (رقم 967) , رواها عن الزهرى عبد الرزاق فى"المصنف": (3/95 - 96) , ومن طريقه أخرجها الطبرانى.

وأما رواية الطحاوى وأحمد عن أبى الصديق الناجى: فقد وقفت عليها في كتاب"الزهد"لأحمد (ص 87) فى أخبار يوسف عليه السلام من الطبعة المكية وفيها خلل في الترتيب.

ورواها عن أبى الصديق ابن أبى شيبة في"المصنف": (10/312) و (13/207) , وابن أبى حاتم فى"تفسيره", والطبرانى فى"الدعاء": (رقم 968) ,وأبو نعيم فى"الحلية" (3/101) , وابن حبان فى"الثقات": (8/414) . كلهم عن زيد العمى عن أبى الصديق الناجى به نحوه.

* تتمة: ذكر رواية الطحاوى ابن القيم فى"شفاء العليل": (ص 151) قال: (ورواه الطحاوى فى"التهذيب"وغيره) . اهـ.

ولم يتبين لى المراد منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت