(1/267) والنسائى (1/91 , 92) والبيهقى (1/434) والطيالسى (1722) وأحمد (3/369) وكذا ابن أبى شيبة فى"المصنف" (1/125/1) والسراج (ق 99/1) .
(255) - (حديث:"بكروا بالصلاة في يوم الغيم , فإن من فاتته صلاة العصر حبط عمله". رواه أحمد وابن ماجه(ص 72) .
* ضعيف بهذا التمام.
رواه ابن ماجه (694) من طريق الوليد بن مسلم: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المهاجر عن بريدة الأسلمى قال:"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال.. فذكره".
وأخرجه أحمد (5/361) حدثنا وكيع حدثنا الأوزاعى به.
وأخرجه ابن أبى شيبة فى"المصنف" (1/135/2) أنبأنا عيسى بن يونس ووكيع عن الأوزاعى به. مقتصرا على قوله"من فاتته ...".
ورواه البيهقى (1/444) من طريق الحسن بن عزمة [1] وهذا فى"جزئه" (12) : حدثنا عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى عن الأوزاعى به.
قلت: وقد خولف الأوزاعى في إسناده ومتنه , وخالفه في ذلك ثلاثة من الثقات:
الأول: هشام بن أبى عبد الله الدستوائى قال: حدثنى يحيى ابن أبى كثير عن أبى قلابة قال: حدثنى أبو المليح قال: كنا مع بريدة في يوم ذى غيم , فقال: بكروا بالصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من ترك صلاة العصر فقد حبط"
عمله"أخرجه البخارى (1/138 , 156) والنسائى (1/83) - والسياق له - والبيهقى وأحمد (5/349 , 350 , 357) وابن أبى شيبة من طرق عن هشام به."
الثانى: شيبان عن يحيى به , مقتصرا على المرفوع فقط , أخرجه أحمد (5/350) .
الثالث: معمر عن يحيى به مثل رواية شيبان بلفظ:"... متعمدا أحبط"
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: عرفة}