بشرائع الإسلام قال: والذى أكرمك لا أتطوع شيئا , ولا أنقص مما فرض الله على شيئا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفلح إن صدق , أو دخل الجنة إن صدق".
ومن التأمل في هاتين الروايتين يتبين أن روايته [1] الكتاب مؤلفة منهما.
وللحديث شاهد من رواية أنس قال:"سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كم افترض الله عز وجل على عباده من الصلوات؟ قال: افترض الله على عباده صلوات خمسا , قال: يا رسول الله! هل قبلهن أو بعدهن شيئا؟ قال: افترض الله على عباده صلوات خمسا , فحلف الرجل لا يزيد عليه شيئا , ولا ينقص منه شيئا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن صدق ليدخلن الجنة"."
أخرجه النسائى والدارقطنى (ص 85) . وإسناده صحيح على شرط مسلم , وأصله في البخارى (1/26 ـ 27) - من طريق أخرى أخرى عن أنس - ومسلم (1/32) والترمذى (1/121) وقال:"حديث حسن غريب من هذا الوجه".
* صحيح.
وقد ورد من حديث عائشة , وعلى بن أبى طالب , وأبى قتادة الأنصارى.
أما حديث عائشة فلفظه:"رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ , وعن المبتلى حتى يبرأ (وفى رواية: وعن المجنون(وفى لفظ: المعتوه) حتى يعقل أو يفيق) وعن الصبى حتى يكبر. (وفى رواية: حتى يحتلم) ".
رواه أبو داود (4398) والسياق له والنسائى (2/100) وله الرواية الثانية , والدارمى (2/171) وله الرواية الثالثة وابن ماجه (2041) وابن حبان (1496) وابن الجارود فى"المنتقى" (ص 77) والحاكم (2/59) وأحمد (6/100 ـ 101 , 101 , 144) وأبو يعلى (ق 208/1) عن حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عنها مرفوعا.
وقال الحاكم:
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: رواية}