"مبشر بن عبيد متروك الحديث , أحاديثه لا يتابع عليها".
ولهذا قال البيهقى:"حديث ضعيف بمرة".
وقال ابن القطان فى"كتابه"ـ عقب قول أحمد المتقدم:"أحاديثه موضوعة كذب"ـ:"وهو كما قال , لكن بقى عليه الحجاج بن أرطاة , وهو ضعيف ويدلس على الضعفاء".
قال الزيلعى (3/196) :"قلت: رواه أبو يعلى الموصلى فى"مسنده"عن مبشر بن عبيد عن أبى الزبير عن جابر."
فذكره , وعن أبى ليلى رواه ابن حبان فى"الضعفاء", وقال: مبشر بن عبيد يروى عن الثقات الموضوعات , لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب"."
وساق له الذهبى في ترجمته عدة أحاديث مما أنكر عليه , هذا أحدها , وقال عقبه:"قال ابن عدى: وهذا باطل ولا يرويه غير مبشر".
* ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (415) من طريق إسحاق بن بهلول قال: قيل لعبد الله بن أبى رواد: يزوج الرجل كريمته من ذى الدين إذا لم يكن في الحسب مثله؟ قال: حدثنى مسعر عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: قال عمر فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف , وله علتان: الأولى: الانقطاع , فإن إبراهيم بن محمد بن طلحة , قال الحافظ المزى:"لم يدرك عمر بن الخطاب"ووافقه الحافظ فى"التهذيب".
(1) في الأصل"فروج"