فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 2927

وقال في ترجمة الفضل هذا من"التقريب":"فيه ضعف".

قلت: فالحديث حسن بهذه المتابعة , والله أعلم وقد قال المنذرى فى"الترغيب" (2/247) بعد أن عزاه لابن أبى الدنيا والبيهقى فقط من طريق السلسكى [1] :"وإسناده جيد".

(304)- (حديث:"المسىء".

* صحيح.

وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه (289) .

(305) - (حديث أبى حميد:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره"وفى لفظ:"فلم يصوب رأسه ولم يقنع"حديث صحيح(ص83) .

* صحيح.

كما قال المؤلف رحمه الله تعالى: وهو باللفظ الأول عند البخارى في صحيحه (1/212 ـ 213) وأبى داود (731 , 732) والطحاوى فى"شرح المعانى" (1/152) والبيهقى (2/84 , 97 , 102 , 116 , 127 ـ 128) من طرق عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء:"أنه كان جالسا في نفر من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم , فذكرنا صلاة النبى صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدى: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم , رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه , وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه , ثم هصر ظهره , فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه , فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما , واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة , فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى , ونصب اليمنى , فإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى , ونصب الأخرى وقعد على مقعده".

وأما اللفظ الآخر , فرواه البخارى فى"جزء رفع اليدين" (ص 5) وأبو داود (730) والترمذى (2/105 ـ 107) والدارمى (1/313) وابن ماجه (1061) وابن الجارود (101) والبيهقى (2/72 , 137) وأحمد

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: السكسكى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت