فهرس الكتاب

الصفحة 2215 من 2927

مؤيدا أن هذا الحديث الصواب فيه أنه من قول سعيد بن المسيب , وليس له أصل صحيح مرفوع عن النبى صلى الله عليه وسلم , فليرجع إليه من شاء (ص 36 ـ 55) .

ويتلخص من ذلك أن الحديث علته تفرد سفيان بن حسين وسعيد بن بشير برفعه.

والأول ثقة في غير الزهرى باتفاقهم كما فى"التقريب"وهذا من روايته عنه فهو ضعيف.

وذلك مما جزم به الحافظ فى"التلخيص"كما تقدم.

والآخر ضعيف مطلقا , ومع ضعف هذين , فقد خالفهما الثقات الأثبات , فرووه عن الزهرى عن سعيد بن المسيب قوله , فهذا هو الصواب , والله أعلم.

(تنبيه) : أخرج أبو نعيم فى"الحلية" (6/127) من طريق الوليد بن مسلم , ولكن وقع فيه"سعيد بن عبد العزيز"مكان"سعيد بن بشير"وقال:"غريب من حديث سعيد تفرد به الوليد".

وهذا وهم , لا أدرى ممن هو , ووددت أن أقول: إنه خطأ من الناسخ أو الطابع , فصدنى عن ذلك , أن أبا نعيم أورده في ترجمة سعيد بن عبد العزيز في جملة أحاديث له , فهو غلط من بعض رواته , والله أعلم.

(1510) - (حديث:"ما بين الغرضين روضة من رياض الجنة"(ص 428) .

* ضعيف.

أورده الرافعى في شرحه , وقال ابن الملقن فى"خلاصة البدر المنير" (ق 185/1) :"غريب".

يعنى لا أصل له , لكن ذكر الحافظ فى"التلخيص" (4/164) :"أن صاحب"مسند الفردوس"رواه من جهة ابن أبى الدنيا بإسناده عن مكحول عن أبى هريرة رفعه:"تعلموا الرمى , فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة"وإسناده ضعيف , مع انقطاعه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت