فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 2927

(159/2) والخطيب فى"الموضح" (2/72) والبيهقى أيضا فى"الخلافيات"كما فى"التلخيص"للحافظ ابن حجر وقال (ص 67) :"وفيه نافع أبو هرمز وهو متروك".

واما حديث ابن عمر , فيرويه ليث بن خالد البلخى حدثنا إبراهيم بن رستم عن على الغواص عن نافع عنه مرفوعا بلفظ:"فضل الصلاة في أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا".

أخرجه أبو نعيم فى"أخبار أصبهان" (2/20) , وعزاه المنذرى فى"الترغيب" (1/148) للديلمى فى"مسند الفردوس"مشيرا لضعفه.

قلت: وليث هذا لم أجد من ذكره , وكذا على الغواص , وأما إبراهيم بن رستم , فقال ابن عدى: منكر الحديث , وقال الدارقطنى: ليس بالقوى.

(260) - (وروى الدارقطنى من حديث أبى محذورة نحوه وفيه:"ووسط الوقت رحمة الله"(ص 72) .

* موضوع.

وقد سبق تخريجه والكلام على علته في الذى قبله.

(261) - (روى أحمد: أنه صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب فلما فرغ قال:"هل علم أحد منكم أنى صليت العصر؟"قالوا: يا رسول الله ما صليتها. فأمر المؤذن فأقام الصلاة فصلى العصر ثم أعاد المغرب"(ص 72 و73) ."

* ضعيف.

أخرجه أحمد (4/106) حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن محمد بن زيد أن عبد الله بن عوف حدثه أن أبا جمعة حبيب بن سباع ـ وكان قد أدرك النبى صلى الله عليه وسلم ـ: أن النبى صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب ... الحديث.

وأخرجه الطبرانى فى"المعجم الكبير" (1/174/2) من طريق سعيد بن أبى مريم أنبأنا ابن لهيعة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت