فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 2927

(وآتيتم إحداهن قنطارا , فلا تأخذوا منه شيئا) ؟! فقال عمر رضى الله عنه: كل أحد أفقه من عمر , مرتين أو ثلاثا , ثم رجع إلى المنبر , فقال للناس: إنى كنت نهيتكم أن تغالوا في صداق النساء , ألا فليفعل رجل في ماله مابدا له"."

فهو ضعيف منكر يرويه مجالد عن الشعبى عن عمر.

أخرجه البيهقى (7/233) وقال:"هذا منقطع".

قلت: ومع انقطاعه ضعيف من أجل مجالد وهو ابن سعيد , ليس بالقوى ثم هو منكر المتن , فإن الآية لا تنافى توجيه عمر إلى ترك المغالاة في مهور النساء , ولا مجال الآن لبيان ذلك , فقد كتبت فيه مقالا نشر في مجلة التمدن الإسلامى منذ بضع سنين.

ثم وجدت له طريقا أخرى عند عبد الرزاق فى"المصنف" (6/180/10420) عن قيس بن الربيع عن أبى حصين عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: فذكره نحوه مختصرا وزاد في الآية فقال:"قنطارا من ذهب", وقال: (ولذلك) [1] هى في قراءة عبد الله.

قلت: وإسناده ضعيف أيضا , فيه علتان: الأولى: الانقطاع فإن أبا عبد الرحمن السلمى واسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة لم يسمع من عمر كما قال ابن معين.

الأخرى: سوء حفظ قيس بن الربيع.

(1928) - (عن عائشة مرفوعا:"أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة"رواه أبو حفص , ورواه أحمد بنحوه.

* ضعيف.

أخرجه النسائى فى"عشرة النساء" (ق 99/1) من"سننه الكبرى"وابن أبى شيبة فى"المصنف" (7/19/2) والبيهقى (7/235)

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: وكذلك}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت