الصديق. هذا سيف أبى بكر رضى الله عنه.
قلت: ورجاله ثقات غير خالد والد قرة , فلم أجد له ترجمة.
وعن هشام بن عروة قال:"رأيت سيف الزبير بن العوام محلى بفضة".
وسنده جيد [1] .
(824) - (حديث:"أمره صلى الله عليه وسلم عرفجة بن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب أن يتخذ أنفا من ذهب"رواه أبو داود والحاكم(ص 196) .
أبو داود (4233 , 4234) والنسائى (2/286) والترمذى (1/328) والطحاوى فى"شرح المعانى" (2/349) والبيهقى (2/425) وأحمد (5/25) عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد بن كرب ـ قال: وكان جده , قال: حدثنى أنه رأى جده ـ قال:"أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية , قال: فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه , فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ من ذهب".
وتابعه سلم بن زرير قال: حدثنا عبد الرحمن بن طرفة به.
أخرجه النسائى وأحمد , وقال الترمذى:"حديث حسن غريب , إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة".
قلت: ولم يرد عنه غير هذين الراويين لحديثه , وذكره ابن حبان فى"الثقات" (1/126) ووثقه العجلى.
ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبى الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة كما فى"نصب الراية" (4/236) للزيلعى , وقال:"وقال ابن القطان في كتابه: وهذا حديث لا يصح , فإنه من رواية أبى الأشهب , واختلف عنه , فالأكثر يقول: عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن"
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] قال صاحب التكميل ص/37:
أثر الزبير هذا رواه البخاري في"المغازي"من"صحيحه": (7/299 - فتح) , فيعلق على هذا الموضع من"الإرواء"أنه في البخارى.
وكذلك ذكر أثر الزبير ابن قدامة فى"المغنى": (3/14) وعزاه إلى الأثرم.