فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 2927

وأما حديث ابن عمرو , فأخرجه أحمد (2/184) من طريق حبيب عن عمرو عن أبيه عنه أن أبا ثعلبة الخشنى قال:: يا رسول الله أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها , قال:"إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها".

قلت: وهذا إسناد حسن. عمرو هو ابن شعيب , وحبيب هو أبو محمد المعلم , وكلاهما ثقة , وفى سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو خلاف ,والراجح أنه سمع كما بينته فى"صحيح أبى داود"الحديث (124) .

وفى الباب عن جابر قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم.

أخرجه أبو داود (3838) وأحمد (3/379) من طريق برد بن سنان عن عطاء عنه.

قلت: وهذا إسناد صحيح , وقد تابعه سليمان بن موسى عن عطاء به نحوه, أخرجه أحمد (3/327 و343 و389) .

وعن ابن عمرو: أن أبا ثعلبة قال:"أفتنى في آنية المجوس إن اضطررنا إليها قال: اغسلها وكل فيها"أخرجه أبو داود (2857) بسند حسن.

(38) - (روى أحمد عن يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم عن ابن أبى ليلى عن عبد الله بن عكيم قال:"قرىء علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض جهينة وأنا غلام شاب: أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب".

* صحيح.

رواه أحمد فى"المسند" (4/311) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم قال: سمعت ابن أبى ليلى يحدث عن عبد الله بن عكيم أنه قال: فذكره بالحرف غير أنه قال:"تستمتعوا"بدل"تنتفعوا".

ثم رواه من طريق وكيع وابن جعفر معا قالا: حدثنا شعبة به بلفظ المصنف:"تنتفعوا"ولم أره عنده من رواية يحيى بن سعيد عن شعبة , فلعلها في غير مسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت