فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 2927

"لا تصلح الصدق لغنى ..."

"أخرجه الطحاوى (1/303) وأحمد (4/62 و5/375) وسنده جيد."

وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة أعرضنا عن ذكرها لأن أسانيدها معلولة , فمن شاء الوقوف عليها فليراجع"نصب الراية" (2/400 ـ 401) .

(878) - (قوله صلى الله عليه وسلم لزينب امرأة ابن مسعود:"زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم"أخرجه البخارى(ص 211) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (3/257) وأبو عبيد أيضا فى"الأموال" (1876) بسند واحد عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى [فصلى] ثم انصرف , فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة , فقال: يا أيها الناس تصدقوا , فمر على النساء , فقال: يا معشر النساء تصدقن فإنى رأيتكن أكثر أهل النار , فقلن:"

وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير , ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء , ثم انصرف , فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه , فقيل: يا رسول الله هذه زينب , فقال: أى الزيانب؟ فقيل: امرأة ابن مسعود , قال: نعم: ائذنوا لها , فأذن لها , قالت: يا نبى الله إنك أمرت اليوم بالصدقة , وكان عندى حلى

لى , فأردت أن أتصدق به , فزعم ابن مسعود أنه وولده أحقُمن تصدقت به عليهم , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: صدق ابن مسعود , زوجك وولدك ... الحديث.

وأخرجه البخارى ومسلم وغيرهما من طريق أخرى عن زينب امرأة ابن مسعود به نحوه بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت