فهرس الكتاب

الصفحة 1903 من 2927

وقيل إنما أسلمت تعوذا , قال:"إن في الإسلام معاذا , وكتب أن لا تؤخذ منه الجزية".

* حسن.

أخرجه أبو عبيد فى"الأموال" (122) وعنه البيهقى (9/199) من طريق حماد ابن سلمة عن عبيد الله بن رواحة قال:"كنت مع مسروق بالسلسلة , فحدثنى أن رجلا من الشعوب أسلم , فكانت تؤخذ منه الجزية , فأتى عمر بن الخطاب , فقال: يا أمير المؤمنين إنى أسلمت , والجزية تؤخذ منى , قال: لعلك أسلمت متعوذا؟ فقال: أما في الأسلام ما يعيذنى؟ قال: بلى , قال: فكتب عمر: أن لا تؤخذ منه الجزية".

قال أبو عبيد: الشعوب: الأعاجم.

قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبيد الله بن رواحة أورده ابن حبان فى"ثقات التابعين"فقال (1/199) :"يروى عن أنس , عداده في المصريين (كذا , ولعله: البصريين) روى عنه إسماعيل بن أبى خالد وحماد بن سلمة".

قلت: وروى عنه أيضا أبان بن خالد كما فى"الجرح والتعديل"لابن أبى حاتم (2/2/314) , فالإسناد عندى حسن أو قريب منه.

والله أعلم.

وله شاهد عن الزبير بن عدى قال:"أسلم (لهقان) [1] على عهد على , فقال له على: إن أقمت في أرضك رفعنا عنك جزية رأسك , وأخذناها من أرضك , وإن تحولت عنها , فنحن أحق بها".

أخرجه أبو عبيد (123) بإسناد رجاله ثقات من رجال الستة لكنه منقطع فإن الزبير ابن عدى لم يدرك عليا , بين وفاتيهما نحو تسعين عاما.

(1260) - (خبر ابن أبى نجيج:"قلت لمجاهد: ما شأن أهل الشام"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: دهقان}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت