فيتتام طلوعها"."
وقال البيهقى:"هذا مرسل , وشاهده عمل المسلمين بذلك , أو بما يقرب منه مؤخرا عنه".
قلت: وأقرب منه إلى عمل المسلمين ما في كتاب الأضاحى للحسن بن أحمد البنا من طريق وكيع عن المعلى بن هلال عن الأسود بن قيس عن جندب قال:"كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى بنا يوم الفطر والشمس على قيد رمحين , والأضحى على قيد رمح"كما فى"التلخيص" (144) لكن المعلى هذا اتفق النقاد على تكذيبه كما قال الحافظ فى"التقريب".
وفى الباب عن عبد الله بن بسر صاحب النبى صلى الله عليه وسلم من رواية يزيد بن خمير الرحبى عنه , قال:"خرج عبد الله بن بسر صاحب النبى صلى الله عليه وسلم مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى , فأنكر إبطاء الإمام وقال: إنا كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح"
رواه البخارى (1/246) تعليقا مجزوما به , وأبو داود (1135) وابن ماجه (1317) والفريابى فى"أحكام العيدين" (ق 128/1) والحاكم (1/295) وعنه البيهقى (3/282) وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم"كما فى"نصب الراية" (2/211) وأقره , وهذا هو الصواب أنه على شرط مسلم وحده , وإن ابن خمير هذا إنما روى له البخارى تعليقا.
(تنبيه) : أخرج أبو داود والحاكم هذا الحديث من طريق أحمد , وقد عزاه إليه الحافظ فى"الفتح" (2/380) ولم أره في مسنده , والله أعلم.