فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 2927

فقالوا: إنا بعثنا إليك هذا في كذا , وذكر أنك قلت: كذا , فقالت: صدق , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام السبت والأحد , وكان يقول إنهما عيدان للمشركين , وأنا أريد أن أخالفهم"."

أخرجه ابن حبان والحاكم وقال:"إسناده صحيح". ووافقه الذهبى.

قلت: وضعف هذا الإسناد عبد الحق الأشبيلى فى"الأحكام الوسطى"وهو الراجح عندى , لأن فيه من لا يعرف حاله كما بينته فى"الأحاديث الضعيفة" (بعد الألف) (1) . ولو صح لم يصلح أن يعتبر ناسخا لحديث ابن بسر ولا أن يعارض به لما [1] ادعى الحاكم , لإمكان حمله على أنه صام مع السبت يوم الجمعة , وبذلك لا يكون قد خص السبت بصيام , لأن هذا هو المراد بحديث ابن بسر كما سبق عن الترمذى. ولذلك قال ابن عبد الهادى فى"تنقيح التحقيق" (2/60/1) عقب حديث ابن عباس:"وهذا لا يخالف أحاديث الانفراد بصوم يوم السبت , وقال شيخنا (يعنى ابن تيمية) ليس في الحديث دليل على إفراد يوم السبت بالصوم , والله أعلم".

قلت: وهذا أولى مما نقله المصنف عن ابن تيمية فقال: واختار الشيخ تقى الدين أنه لا يكره صوم يوم السبت مفردا , وأن الحديث شاذ أو منسوخ"."

ذلك لأن الحديث صحيح من طرق ثلاث كما سبق تحريره فأنى له الشذوذ.

(961) - (لقول عمار:"من صام اليوم الذى يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم"رواه أبو داود والترمذى(ص 230) .

* صحيح.

أخرجه أبو داود (2334) والترمذى (1/133) وكذا النسائى

(1) وقد حسنته في تعليقى على صحيح ابن خزيمة (2168) ولعله أقرب فيعاد النظر. اهـ. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , ولعل الصواب: كما}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت