فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 2927

فى الأوسط, وسكتا أيضا عليه! وإنى لأخشى أن يكون هذا العزو خطأ , فانى لم أر الحديث مطلقا فى"مجمع الزوائد"ولا فى"الجمع بين معجمى الطبرانى الصغير والأوسط"والله أعلم [1]

وروى الدارقطنى (ص 88) عن مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال:"إذا أذنت فترسل , وإذا أقمت فاحذم". (الحذم هو الإسراع) .

قال الحافظ فى"التلخيص" (ص 74) :"ليس في إسناده إلا أبو الزبير مؤذن بيت المقدس , وهو تابعى قديم مشهور".

قلت: بل فيه عبد العزيز والد مرحوم أورده ابن أبى حاتم (2/2/400) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وأشار الحافظ نفسه فى"التقريب"إلى أنه لين الحديث.

وأبو الزبير هذا أورده ابن أبى حاتم أيضا (4/2/374) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فأروده فى"الثقات" (1/270) وقال:"يروى عن عبادة بن الصامت. روى عنه أهل فلسطين".

(229) - (روى أن:"بلالا كان يؤذن على سطح امرأة من بنى النجار بيتها من أطول بيت حول المسجد"رواه أبو داود(ص 65) .

* حسن.

رواه أبو داود (519) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن امرأة من بنى النجار قالت:"كان بيتى من أطول بيت حول المسجد , وكان بلال يؤذن عليه الفجر , فيأتى بسحر , فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر , فاذا رآه تمطى ثم قال: اللهم إنى أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا"

دينك. قالت: ثم يؤذن , قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة - تعنى هذه الكلمات -.

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {لكن الحديث في المعجم الأوسط (5/188/5030) كما عزاه له الحافظان} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت