فهرس الكتاب

الصفحة 1799 من 2927

عبد الله اركب فقد حملك الله , فقال جابر: أصلح دابتى , وأستغنى عن قومى , وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار , فسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت ناداه بأعلى صوته يا أبا عبد الله اركب فقد حملك الله , فعرف جابر الذى يريد , فرفع صوته فقال: أصلح دابتى , وأستغنى عن قومى , وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) فتواثب الناس عن دوابهم , فما رأيت يوما أكثر ماشيا منه"."

أخرجه ابن حبان فى"صحيحه" (1558) والطيالسى (1772) وأحمد (3/367) المرفوع منه فقط وكذا أبو يعلى (من 116/1) , وابن أبى عاصم (83/1) قلت: وهذا إسناد ضعيف , عتبة بن أبى حكيم ضعيف لكثرة خطئه.

لكن الظاهر أنه لم ينفرد به فقد قال المنذرى فى"الترغيب" (2/168) بعد ما عزاه لابن حبان:"رواه أبو يعلى بإسناد جيد , إلا أنه قال عن سليمان بن موسى قال: بينما نحن نسير , فذكره نحوه".

وقد ساق لفظه الهيثمى فى"مجمع الزوائد" (5/286) وهو نحو رواية عبد الله ابن سليمان في الطريق الثانية ليس فيه ذكر جابر , وقال:"رواه أبو يعلى , ورجاله ثقات".

وفى الباب أيضا عن أبى بكر وعثمان بن عفان عند ابن أبى عاصم (84/1 ـ 2) .

(1184) - (وعن ابن أبى أوفى مرفوعا:"إن الجنة تحت ظلال السيوف". رواه أحمد والبخارى(ص 282) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (2/206 , 239 ـ 240 , 253) وأحمد (4/353 ـ 354) وكذا أبو داود (2631) وابن أبى عاصم فى"الجهاد (75/1) والحاكم (2/78) عن عبد الله بن أبى أوفى:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت