وأما أبوه فقد ترجمه بقوله (3/2/94) :"روى عن أبيه والقاسم بن محمد النخعى , روى عنه يزيد بن أبى زياد وابنه محمد ابن قيس". ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , فهو مجهول.
ثم رأيته قد ترجم لابنه , ولكن ساق نسبه هكذا:"محمد بن قيس بن كعب بن الأحنف النخعى"وقال:"روى عن أبيه عن جده عن ابن مسعود , وعن شريح."
روى هشيم عن حجاج بن أرطاة عنه"."
قلت: فهو مجهول أيضا. والله أعلم.
* موضوع.
أخرجه الدارقطنى والبيهقى بإسنادهما عن ابن عمر مرفوعا بلفظ"المدبر لا يباع ولا يوهب , وهو حر من الثلث".
وضعفاه , وصححا وقفه على ابن عمر , وقد تكلمت على الحديث وبينت وضعه فى"الأحاديث الضعيفة"رقم (164) .
(1757) - (روى الدارقطنى عن عمرة: أن عائشة أصابها مرض وأن بعض بنى أخيها ذكروا شكواها لرجل من الزط يتطبب وأنه قال لهم: إنكم لتذكرون امرأة مسحورة سحرتها جارية لها , في حجر الجارية الآن صبى قد بال في حجرها , فذكروا ذلك لعائشة فقالت: ادعوا لى فلانة الجارية لها , فقالوا: في حجرها فلان صبى لهم قد بال في حجرها , فقالت: إيتونى بها , فأتيت بها فقالت: سحرتينى؟ قالت: نعم. قالت: لمه؟ قالت: أردت أن أعتق , وكانت عائشة أعتقتها عن دبر منها , فقال: إن لله على أن لا تعتقى أبدا , انظروا أسوأ العرب ملكة فبيعوها منه , واشترت