فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 2927

"هذه الأمة".

وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وهو عند الشيخين والترمذى والدارمى والفريابى (59/1) وابن ماجه والبيهقى وأحمد (5/331 و334 و336 و337 و339) بلفظ:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر".

وأورده ابن القيم رحمه الله فى"زاد المعاد"بلفظ أبى نعيم المتقدم , وبلفظ:"لا تزال أمتى على الفطرة ...".

ولم أره بهذا اللفظ في التعجيل بالفطر , وإنما جاء في صلاة المغرب بلفظ:"لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم".

أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد بسند جيد , فلعل ابن القيم اشبته عليه بهذا.

(918) - (حديث أبى هريرة مرفوعا:"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فإنه شاتمه أحد أو قاتله فليقل أنى امرؤ صائم"متفق عليه(ص 220) .

* صحيح.

وقد جاء من طرق عن أبى هريرة رضى الله عنه:

الأولى , عن ابن جريج أخبرنى عطاء عن أبى صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل عمل ابن آدم (1) له , إلا الصيام , فإنه لى وأنا أجزى به , والصيام جنة , وإذا كان يوم صوم ... الخ , والذى نفس محمد بيده لخلوف فم"

(1) أشكل على بعض أهل العلم , وتفسيره في حديث أبي صالح عن أبي مرفوعا:"كل عمل ابن آدم الحسنة عشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف , قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي"وفي حديث عنه بلفظ:"كل حسنة يعملها ابن آدم فله عشر أمثالها إلا الصيام"رواه النسائي بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت