إشارة منه إلى أن قصة أبى هريرة هذه وقصة عمران واحدة , وقد أشار إلى ذلك أيضا الحافظ ابن حجر في كلامه الذى نقلته آنفا , وقد اختلف العلماء في ذلك:
فذهب ابن خزيمة وغيره إلى التعدد , ورجح الحافظ أنها واحدة , وأجاب عن شبهة من خالف , فراجع كلامه في ذلك فى"الفتح" (3/80) .
وحديث ابن مسعود في التشهد بعد السجدتين , قد أخرجه أيضا البيهقى (2/356) مرفوعا وقال:"وهذا غير قوى , ومختلف في رفعه ومتنه".
قلت: وهو من طريق خصيف عن أبى عبيدة عن ابن مسعود وهذا إسناد فيه ضعف وانقطاع , وقد رواه من هذا الوجه ابن أبى شيبة (2/177/2) وأحمد (1/429) موقوفا على ابن مسعود , ويرجح الموقوف ما رواه ابن أبى شيبة عقبه من طريق إبراهيم عن عبد الله قال: فيهما تشهد.
وهذا إسناد صحيح وإن كان ظاهره الإنقطاع , لما عرف من ترجمة إبراهيم وهو النخعى فيما يرويه عن ابن مسعود بدون واسطة , أنه إنما يفعل ذلك إذا كان بينه وبين ابن مسعود أكثر من واحد من التابعين من أصحاب ابن مسعود , ولذلك صرح الحافظ بصحة إسناده كما تقدم.
(404) - (حديث ابن عمر مرفوعا:"ليس على من خلف الإمام سهو , فإن سها إمامه فعليه وعلى من خلفه". رواه الدارقطنى(ص 104) .
* ضعيف.
رواه الدارقطنى في سننه (ص 145) من طريق خارجة بن مصعب عن أبى الحسين المدينى سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر مرفوعا وعلقه البيهقى (2/352) من هذاالوجه , وقال:"حديث ضعيف , وأبو الحسين هذا مجهول".
قلت: وخارجة قال الحافظ فى"التقريب":