فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 2927

ترك شيئًا يقربنا إلى الله إلا وأمرنا به.

قلت: ثم اطلعت على بعض الآثار الثابتة عن بعض الصحابة وفيها صلاتهم على النبى صلى الله عليه وسلم في آخر قنوت الوتر , فقلت بمشروعية ذلك , وسجلته فى"تلخيص صفة الصلاة"فتنبه.

(تنبيه) : قوله في رواية الحاكم:"إذا رفعت رأسى ولم يبقَ إلا السجود"فى ثبوته نظر كما سبق بيانه في آخر الحديث (426) .

(432) - (عن عمر:"الدعاء موقوف بين السماء والأرض , لا يصعد منه شىء حتى تصلى على نبيك"رواه الترمذى(ص 108) .

* ضعيف موقوف.

أخرجه الترمذى (2/356) من طريق أبى قرة الأسدى عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء ... إلخ.

قلت: وهذا إسناد ضعيف , علته أبو قرة الأسدى , أورده ابن أبى حاتم (4/2/427) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا , وفى"الميزان"أنه مجهول.

وفى"التهذيب":"وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح".

وأخرج إسماعيل القاضى فى"فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم" (94/2) من طريق عمرو بن مسافر حدثنى شيخ من أهلى قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول:"ما من دعوة لا يصلى على النبى قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض".

قلت: وهذا مع أنه مقطوع فإسناده واه من أجل الشيخ الذى لم يسم , وعمرو بن مسافر , ويقال فيه ابن مساور , وعمر بن مسافر , وعمر مساور , قال البخارى:"منكر الحديث", وقال أبو حاتم: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت