له إسناد خير من هذا عند أحمد وغيره بلفظ:"إن من يمن المرأة تيسير خطبتها , وتيسير صداقها , وتيسير رحمها".
أخرجه أحمد (6/77 و91) وابن حبان (1256) والبيهقى من طرق عن أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عروة عنها مرفوعا به, قال عروة:"يعنى تيسير رحمها للولادة , قال عروة: وأنا أقول من عندى: من أول شؤمها أن يكثر صداقها".
ومن هذا الوجه وبهذه الزيادة أخرجه الحاكم (2/181) وقال:"صحيح على شرط مسلم".
ووافقه الذهبى.
وهو عندى حسن للخلاف المعروف في أسامة بن زيد وهو الليثى , وأما إن كان العدوى ـ وبه جزم الهيثمى (4/255) ولم يتبين لى مستنده ـ فهو ضعيف. والله أعلم.
(1929) - (روى أن النبى صلى الله عليه وسلم زوج رجلا على سورة من القرآن ثم قال:"لا تكون لأحد بعدك مهرا"رواه النجاد وسعيد في سننه(ص 188) .
* منكر.
أخرجه سعيد بن منصور من مرسل أبى النعمان الأزدى قال: فذكره.
قال الحافظ فى"الفتح":"وهذا مع إرساله فيه من لا يعرف".
قلت: ومرسله نفسه مجهول أعنى أبا النعمان هذا كما بينته فى"الأحاديث الضعيفة"رقم (986) .
والحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث سهل بن سعد , وليس فيه هذه الزيادة:"لا تكون لأحد بعدك مهرا".
كما تقدم برقم (1925) , فهى لذلك زيادة منكرة.
(تنبيه) : النجاد هو أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه الحنبلى