فهرس الكتاب

الصفحة 2574 من 2927

جعفر! أنت رجل (يأخذ) [1] منك ويروى عنك وتخطبنى في عدتى؟! فقال: ما فعلنا , إنما أخبرتك بمنزلتى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة بنت أبى أمية بن المغيرة المخزومية وتأيمت من أبى سلمة بن عبد الأسود , وهو ابن عمها , فلم يزل يذكرها بمنزلته من الله تعالى حتى أثر الحصير في كفه من شدة ما كان يعتمد عليه , فما كانت تلك خطبة".

قلت: وهذا سند ضعيف سكينة هذه لم أجد لها ترجمة.

ثم رأيت الحديث في سنن الدارقطنى (ص 383) , أخرجه من هذا الوجه بلفظ الكتاب , دون قوله:"من خلقه".

قال ابن عباس في الآية يقول:"إنى أريد التزويج ولوددت أنه يسر لى امرأة صالحة"رواه البخارى (2/143) .

قلت فى"إرواء الغليل"6/217: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/425) من طريق زائدة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس:" (فيما عرضتم) يقول: إنى أريد التزويج , ولوددت أنه تيسر لى امرأة صالحة"وأخرجه البيهقى (7/178) من طريق سفيان عن منصور به مختصرا.

"إنى أريد أن أتزوج , إنى أريد أن أتزوج".

ومن طريق شعبة عن منصور به بلفظ:"التعريض: زاد غيره فيه: والتعريض ما لم ينصب للخطبة".

وأخرجه ابن أبى شيبة (7/36/1 و2) من طريق أخرى عن منصور , وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه.

(1816) - (حديث أبى هريرة مرفوعا:"لا يخطب الرجل على خطبة"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: يؤخذ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت