(1642) - (أثر: أن أبا بكر:"وصى بالخلافة لعمر"(2/34) .
* صحيح.
أخرجه ابن سعد فى"الطبقات" (3/1/196) عن عبيد الله بن أبى زياد عن يوسف بن ماهك عن عائشة قالت:"لما حضرت أبا بكر الوفاة , استخلف عمر , فدخل عليه على وطلحة , فقالا: من استخلفت؟ قال: عمر , قالا: فماذا أنت قائل لربك؟ قال: أبالله تفرقانى؟! لأنا أعلم بالله وبعمر منكما , أقول: استخلفت عليهم خير أهلك".
قلت: وهذا سند ضعيف , عبيد الله هذا هو أبو الحصين القداح , وليس بالقوى كما فى"التقريب"لكنه لم يتفرد به , فقد رواه صالح بن رستم عن ابن أبى مليكة عن عائشة به نحوه.
وصالح بن رستم هو أبو عامر الخزاز , وهو في الرواية نحو (القراح) [1] , قال الحافظ:"صدوق كثير الخطأ".
قلت: فأحدهما (يقول) [2] حديث الآخر , لاسيما وأصله عند البخارى (4/406) ومسلم (6/4) وأحمد (1/13 و43 و46 و47) وغيرهم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر:"أن عمر قيل له: ألا تستخلف , فقال: إن أترك , فقد ترك من هو خير منى: رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإن أستخلف , فقد استخلف من هو خير منى أبو بكر رضى الله عنه".
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: القداح}
[2] {كذا في الأصل , ولعل الصواب: يقوى}