فهرس الكتاب

الصفحة 2882 من 2927

أخراوين عند القرئين , فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: يا ابن عمر ما هكذا أمرك الله , إنك قد أخطأت السنة , والسنة أن تستقبل الطهر , فتطلق لكل قرء , قال: فأمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فراجعتها , ثم قال: إذا هى طهرت فطلق عند ذلك أو أمسك , فقلت: يا رسول الله.... فذكره إلا أنه قال:"قال: لا , كانت تبين منك , وتكون معصية".

قلت: وهذا إسناد ضعيف , وله علتان: الأولى: عطاء الخراسانى , وهو ابن أبى مسلم.

قال الحافظ فى"التقريب":"صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس".

قلت: وقد عنعنه.

الأخرى: شعيب بن رزيق وهو الشامى أبو شيبة.

قال الحافظ:"صدوق يخطىء".

قلت: ثم إن الحديث بهذا السياق منكر , لأن قوله:"فقلت: يا رسول الله أرأيت ..."زيادة تفرد بها هذا الطريق , وقد رواه جماعة من الثقات عن ابن عمر رضى الله عنه دون هذه الزيادة كما يأتى بعد ثلاثة أحاديث , فكانت من أجل ذلك منكرة , وقد أشار إلى ذلك البيهقى بقوله عقب الحديث:"هذه الزيادة التى أتى بها عن عطاء الخراسانى ليست في رواية غيره , وقد تكلموا فيه".

(2055) - (عن مجاهد قال:"جلست عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: إنه طلق امرأته ثلاثا فسكت حتى ظننت أنه رادها إليه ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الأحموقة ثم يقول: يا ابن عباس. وإن الله قال:(ومن يتق الله يجعل له مخرجًا)وإنك لم تتق الله , فلم أجد لك مخرجا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت