*أخرجه ابن بطة فى"جزء في الخلع وإبطال الحيل" (ص 24) :
حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن (سلم) [1] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى: حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عنه به.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال"التهذيب"غير أبى الحسن أحمد بن محمد بن مسلم , وهو المخرمى كما جاء منسوبا في أكثر من موضع من كتابه الآخر"الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية" (ق 11/2 و144 و2) .
وأما الحافظ بن كثير , فقد أورد الحديث في تفسيره من طريق ابن بطة , وقال:"وهذا إسناد جيد , فإن أحمد بن محمد بن مسلم هذا ذكره الخطيب فى"تاريخه"ووثقه , وباقى رجاله مشهورون ثقات , ويصحح الترمذى بمثل هذا الإسناد كثيرا".
قلت: ولكنى لم أجد ترجمة ابن مسلم في هذا"تاريخ الخطيب", فالله أعلم.
(1536) - (حديث جابر:"الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة"رواه الشافعى.
* صحيح.
وعزوه للشافعى وحده قصور , فقد أخرجه البخارى وأبو داود وغيرهما بهذا اللفظ , وأتم منه , وقد خرجناه قبل ثلاثة أحاديث.
وله شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا به.
أخرجه ابن حبان (1152) .
(1537) - (وعنه أيضا:"إنما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة"رواه أبو داود.
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , وسيأتى بعد قليل أنه: مسلم}