صححه وهم منه.
ثم رأيت الحديث فى"سنن الدارمى" (2/359) من طريق الأشعث عن الزهرى قال: جاءت إلى أبى بكر جدة أم أب أو أم أم.. الحديث.
قلت: وهذا معضل , وهو وجه آخر من الاختلاف على الزهرى..!.
(1681) - (عن عبادة بن الصامت:"أن النبى صلى الله عليه وسلم قضى للجدتين من الميراث بالسدس بينهما"رواه عبد الله في زوائد المسند(2/61) .
* ضعيف.
أخرجه عبد الله بن أحمد فى"زوائد المسند" (5/327) والبيهقى (6/235) من طريق إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت , عن عبادة به وزاد في آخره:"بالسواء".
قلت: وهذا سند ضعيف لجهالة إسحاق والانقطاع بينه وبين عبادة , وبه أعله البيهقى.
وروى مالك (2/513/5) عن القاسم بن محمد أنه قال:"أتت الجدتان إلى أبى بكر الصديق , فأراد أن يجعل السدس للتى من قبل الأم , فقال له رجل من الأنصار: أما إنك تترك التى لو ماتت وهو حى , كان إياها يرث , فجعل أبو بكر السدس بينهما".
قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع.
وأخرجه الدارقطنى (463) .
وفى رواية له أن الرجل الأنصارى هو عبد الرحمن ابن سهل أخو بنى حارثة.
ثم رأيت الحاكم قد أخرج الحديث (4/340) من طريق إسحاق بن يحيى به وقال:"صحيح على شرط الشيخين".
قلت: ووافقه الذهبى. وذلك من أوهامهما الفاحشة فإن إسحاق هذا لم