أسلم وتحته أختان , فقال له على بن أبى طالب:"لتفارق إحداهما أو لأضربن (عناقك) [1] ".
ورجاله ثقات غير عمرو بن هند فلم أعرفه.
* صحيح.
وتقدم تخريجه برقم (1249) .
(1917) - (كتب عمر أن فرقوا بين كل ذى رحم من المجوس"(2/182) . [2] "
(1918) - (عن ابن عباس:"أن رجلا جاء مسلما على عهد النبى صلى الله عليه وسلم ثم جاءت امرأته مسلمة بعده فقال: يا رسول الله إنها كانت مسلمة معى فردها عليه"رواه أبو داود(ص 183) .
* ضعيف.
أخرجه أبو داود (2238) والترمذى (1/214) وكذا ابن حبان (1280) من طريق وكيع عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عنه به.
وقال الترمذى:"حديث صحيح"!
وتابعه عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل به نحوه ولفظه:"أسلمت امرأة على عهد النبى صلى الله عليه وسلم , فتزوجت , فجاء زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنى قد أسلمت معها , وعلمت بإسلامى معها , فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها الآخر , وردها إلى زوجها الأول".
أخرجه ابن الجارود (757) والبيهقى (7/188) من طريق الحاكم وهذا فى"المستدرك" (2/200) وصححه وو افقه الذهبى!!
وقال الترمذى:"وتابعه سليمان بن معاذ الضبى عن سماك به مثل حديث وكيع".
أخرجه الطيالسى (2674) وعنه البيهقى.
وتابعه عبد الرزاق عن إسرائيل به , أخرجه فى"المصنف" (12645) .
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: عنقك}
[2] قال صاحب التكميل ص / 134:
سكت عنه المخرج وجعله غفلا من التخريج.
وقد أخرجه البخارى فى"صحيحه": (6 / 257 , مع الفتح) قال: حدثنا على بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عمرا قال: كنت جالسا مع جابر بن زيد وعمرو بن أوس فحدثهما بجالة سنة سبعين عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم , قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف , فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة فرقوا بين كل ذى محرم من المجوس.
وأخرجه أبو داود فى"سننه": (3043) , والترمذى: (1587) ولم يذكر لفظه , وسعيد فى"سننه": (رقم 2180 - 2182) , وابن أبى شيبة (2 / 244 , 245) وغيرهم كثير كمسدد وأبى يعلى.
عن بجالة به , بعضهم مطولا , وبعضهم مختصرا.