فهرس الكتاب

الصفحة 1726 من 2927

ومدار الطريقين على أبى الزبير , وهو مدلس معروف بذلك خاصة عن أبى الزبير فيتقى حديثه عنه ما لم يصرح بالتحديث , وكان معنعنا , كما فعل في هذا الحديث في جميع المصادر المخرجة له , وقد كنت اغتررت برهة من الزمن بهذا الحديث متوهما صحته , لاخراج مسلم إياه فى"صحيحه", ثم تنبهت لعلته هذه , فنبهت عليها فى"سلسلة الأحاديث الضعيفة (ج1 ص 91 طبع المكتب الإسلامى في دمشق) ."

وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الجذع يوفى مما يوفى منه الثنية"وهو مجاشع الآتى بعده , فهو معارض لهذا , إلا أن تحمل"المسنة"فيه , على المسنة من المعز فإنها لا تجزىء كما يأتى في حديث البراء المخرج عند الحديث (1145) , وهو خلاف الظاهر من السياق , ولفظ أبى يعلى الثانى"... المسان من الضأن ..."يبطله. والله أعلم.

(1146) - (وعن مجاشع مرفوعا:"إن الجذع يوفى مما يوفى منه الثنية". رواه أبو داود وابن ماجه(ص) .

* صحيح.

أخرجه أبو داود (2799) وابن ماجه (3140) والحاكم (4/226) والبيهقى (9/270) من طريق الثورى عن عاصم بن كليب عن أبيه قال:"كنا مع رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يقال له مجاشع من بنى سليم , ففرت [1] الغنم , فأمر مناديا فنادى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ..."فذكره.

قال أبو داود:"وهو مجاشع بن مسعود"

وفى رواية للبيهقى:"إن الجذع من الضأن , يفى ما تفى منه الثنية"زاد في أخرى:"أراه قال: من المعز. شك سفيان".

وأخرجه النسائى (2/204) والحاكم والبيهقى وأحمد (5/368) من

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل، والصواب فَعَزَّت}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت