وعزو المصنف لهذا الأثر إلى أبى داود , ما هو إلا وهم , فإنه ليس في سننه , ولو كان عنده لم يخف على الحافظ إن شاء الله تعالى.
* صحيح.
وقد أبعد المصنف النجعة , فالحديث متفق عليه كما صرح هو نفسه بذلك فيما تقدم برقم (1825) , فراجع تخريجه إن شئت هناك.
(1857) - (عن صفية قالت:"أعتقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عتقى صداقى"رواه الأثرم(ص 157) .
* ضعيف.
أخرجه الطبرانى فى"الأوسط" (1/166/1) عن شاذ بن فياض أخبرنا هاشم بن سعيد حدثنى كنانة عن صفية به , وقال:"لا يروى عن صفية إلا بهذا الإسناد".
قلت: وهو ضعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: كنانة هذا مجهول الحال , ولم يوثقه غير ابن حبان , وقد روى له الترمذى (2/237) حديثا آخر في تسبيح صفية بالنوى من طريق آخر عن هاشم بن سعيد به.
وضعفه بقوله:"حديث غريب , لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفى , وليس إسناده بمعروف".
الثانية: هاشم بن سعيد.
قال الذهبى فى"الضعفاء":"كوفى مقل , قال ابن معين: ليس بشىء".
وقال الحافظ فى"التقريب":"ضعيف".
الثالثة: شاذ بن فياض.
قال الذهبى: