فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 2927

وعزو المصنف لهذا الأثر إلى أبى داود , ما هو إلا وهم , فإنه ليس في سننه , ولو كان عنده لم يخف على الحافظ إن شاء الله تعالى.

(1856) - (حديث أنس:"أن النبى صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها"رواه أحمد وأبو داود والترمذى وصححه(ص 157).

* صحيح.

وقد أبعد المصنف النجعة , فالحديث متفق عليه كما صرح هو نفسه بذلك فيما تقدم برقم (1825) , فراجع تخريجه إن شئت هناك.

(1857) - (عن صفية قالت:"أعتقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عتقى صداقى"رواه الأثرم(ص 157) .

* ضعيف.

أخرجه الطبرانى فى"الأوسط" (1/166/1) عن شاذ بن فياض أخبرنا هاشم بن سعيد حدثنى كنانة عن صفية به , وقال:"لا يروى عن صفية إلا بهذا الإسناد".

قلت: وهو ضعيف مسلسل بالعلل:

الأولى: كنانة هذا مجهول الحال , ولم يوثقه غير ابن حبان , وقد روى له الترمذى (2/237) حديثا آخر في تسبيح صفية بالنوى من طريق آخر عن هاشم بن سعيد به.

وضعفه بقوله:"حديث غريب , لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفى , وليس إسناده بمعروف".

الثانية: هاشم بن سعيد.

قال الذهبى فى"الضعفاء":"كوفى مقل , قال ابن معين: ليس بشىء".

وقال الحافظ فى"التقريب":"ضعيف".

الثالثة: شاذ بن فياض.

قال الذهبى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت