فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 2927

رواه مسلم (1/29) , والنسائي (2/264 ـ 266) , والترمذي (2/101) , وابن ماجه (63) , وأحمد (1/27 و28 و52 و53) وزاد في آخره"ما أتاني في صورة إلا عرفته , غير هذه الصورة"وفي رواية له"فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب أتدري"وإسنادهما صحيح.

وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ورواه الدارقطني في"سننه" (ص 281) وفيه:"فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يجلس أحدنا في الصلاة , ثم وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"الحديث وفيه:"وتحج , وتعتمر , وتغتسل من الجنابة , وتتم الوضوء ...", وفي آخره:"هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم , فخذوا عنه , فوالذي نفسي بيده ما شبه علي منذ أتاني قبل مرتي هذه , وما عرفته حتى ولى". وقال: إسناد ثابت صحيح.

وأما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد (1/319) من طريق شهر عنه نحوه , وفيه"واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم"وإسناده حسن في الشواهد

وأما حديث أبي ذر , فرواه النسائي مقرونا مع أبي هريرة كما تقدم.

(4)- (قوله صلى الله عليه وسلم:"أكثروا على من الصلاة".(ص6)

* صحيح.

أخرجه أبو إسحاق الحربى فى"غريب الحديث" (ج 5/14/2) من حديث أوس بن أوس , مرفوعا بهذا اللفظ , وتمامه:"يوم الجمعة , فإن صلاتكم معروضة على , قالوا: كيف تعرض عليك وقد أرمت؟ قال"إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".وإسناده صحيح."

وأخرجه أبو داود (رقم 1047 و1531) , والنسائى (1/203 - 204) , والدارمى (1/369) وابن ماجه (رقم 1085/1636) , والحاكم (1/278) , وأحمد (4/8) , وإسماعيل القاضى فى"فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم" (ق 89/2-1) , كلهم من طريق أبى الأشعث الصنعانى , عنه به. وفيه عندهم زيادة في أوله بلفظ:"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة , فيه خلق آدم عليه السلام , وفيه قبض , وفيه النفخة , وفيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت