أحمد (1/250) مختصرا.
قلت: ورجاله ثقات , إلا أن فيه عنعنة أبى الزبير.
* صحيح لغيره.
وحسنه الترمذى , وتقدم تخريجه في الذى قبله.
(1611) - (قوله صلى الله عليه وسلم:"المؤمنون عند شروطهم"(2/23) .
* صحيح.
وقد مضى برقم (1291) , وانظر الرقم (1419) .
(1612) - (قال جابر:"إنما العمرى التى أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: هى لك , ولعقبك , فأما إذا قال هى لك ما عشت فإنها ترجع إلى صاحبها"متفق عليه(2/32) .
* صحيح.
أخرجه مسلم (5/68) دون البخارى من طريق الزهرى عن أبى سلمة عنه.
وزاد:"وكان الزهرى يفتى به".
وروى أبو داود (3560) عن مجاهد مثله.
(1613) - (قول عمر:"من وهب هبة أراد بها الثواب فهو على هبته , يرجع فيها إذا لم يرض منها"رواه مالك في الموطأ(2/24) .
* صحيح موقوف.
أخرجه مالك (2/754/42) عن داود بن الحصين عن أبى غطفان بن طريف (المربى) [1] أن عمر بن الخطاب قال:"من وهب هبة لصلة رحم , أو على وجه صدقة , فإنه لا يرجع فيها , ومن وهب هبة يرى أنه إنما أراد بها الثواب ..."الخ.
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: المرى}