فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 2927

قلت: فهذا سند صحيح إلى غضيف بن الحارث رضى الله عنه , ورجاله ثقات غير المشيخة فإنهم لم يسموا , فهم مجهولون , لكن جهالتهم , تنجبر بكثرتهم لاسيما وهم من التابعين.

وصفوان هو ابن عمرو وقد وصله ورفعه عنه بعض الضعفاء بلفظ:"إذا قرئت ..."فضعيف مقطوع. وقد وصله بعض المتروكين والمتهمين بلفظ:"ما من ميت يموت فيقرأ عنده (يس) إلا هون الله عليه".

رواه أبو نعيم فى"أخبار أصبهان" (1/188) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو عن شريح عن أبى الدرداء مرفوعا به.

ومروان هذا قال أحمد والنسائى:"ليس بثقة"وقال الساجى وأبو عروبة الحرانى:"يضع الحديث". ومن طريقه رواه الديلمى إلا أنه قال:"عن أبى الدرداء وأبى ذر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم". كما فى"التلخيص" (153) .

(689) - (قال حذيفة:"وجهوني إلى القبلة"(ص 165) .

* لم أجده عن حذيفة

وإنما روي عن البراء بن معرور , من طريق نعيم بن حماد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور , فقالوا: توفي , وأوصى بثلثه لك يا رسول الله , وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصاب الفطرة , وقد رددت ثلثه على ولده , ثم ذهب فصلى عليه , فقال: اللهم اغفر له , وارحمه , وأدخله جنتك , وقد فعلت".

أخرجه الحاكم (1/353 ـ 354) وعنه البيهقي (3/384) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح , فقد احتج البخاري بنعيم بن حماد , واحتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت