هذا الحديث , وعبد الملك ثقة مأمون عند أهل الحديث , لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة من أجل هذا الحديث , وقد روى وكيع عن شعبة عن عبد الملك هذا الحديث.
وروى عن ابن المبارك عن سفيان الثورى قال: عبد الملك بن أبى سليمان ميزان.
يعنى: في العلم.
والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم أن الرجل أحق بشفعته , وإن كان غائبا , فإذا قدم فله الشفعة , وإن تطاول ذلك"."
(1541) - (حديث جابر:"قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل شركة لم تقسم ربعة أو حائط"الحديث , رواه مسلم.
* صحيح.
وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه تحت الحديث (1532) .
(1542) - (حديث ابن عمر:"الشفعة كحل العقال"رواه ابن ماجه. وفى لفظ:"الشعفة كنشط العقال , إن قيدت ثبتت , وإن تركت فاللوم على من تركها"(ص 444) .
* ضعيف جدا.
أخرجه ابن ماجه (2500) وابن عدى (ق 297/2) والبيهقى (6/108) من طريق محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن البيلمانى عن أبيه عنه.
وقال البيهقى ـ وزاد في أوله:"لا شفعة لصبى , ولا لغائب , وإذا سبق الشريك شريكه بالشفعة فلا شفعة"ـ:"محمد بن الحارث البصرى متروك , ومحمد بن عبد الرحمن البيلمانى ضعيف , ضعفهما يحيى بن معين وغيره من أئمة أهل الحديث".
وقال ابن أبى حاتم فى"العلل" (1/479) عن أبى زرعة:"هذا حديث منكر , لا أعلم أحدا قال بهذا , الغائب له شفعته , والصبى حتى يكبر".
وقال الحافظ فى"التلخيص" (3/56) بعد أن عزاه لابن ماجه والبزار:"وإسناده ضعيف جدا."
وقال ابن حبان: لا أصل له.
وقال البيهقى: ليس بثابت"."