(651) - (قال البخارى:"كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما"(ص 153) .
* صحيح.
فقد ذكره البخارى في صحيحه (1/246) معلقا مجزوما به , كما ترى , ووصله عبد ابن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما فى"فتح البارى" (2/381) .
(652) - (قال ابن مسعود:"إنما التكبير على من صلى في جماعة". رواه ابن المنذر(ص 154) .
لم أقف على إسناده [1] .
(653) - (حديث جابر:"إن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح يوم عرفة ثم أقبل علينا فقال: الله أكبر ومد التكبير إلى آخر أيام التشريق". رواه الدارقطنى بمعناه(ص 154) .
* ضعيف جدا.
رواه الدارقطنى (182) والخطيب فى"التاريخ" (10/238) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم , ويقول: الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر , ولله الحمد , فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة"
العصر من آخر أيام التشريق"."
قلت: وهذا سند واهٍجدا , فى"نصب الراية" (2/224) :"قال ابن القطان: جابر الجعفى سىء الحال , وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه بل هو من الهالكين قال السعدى: عمرو بن شمر زائع كذاب , وقال الفلاس: واه , قال البخارى وأبو حاتم: منكر الحديث.... فلا ينبغى أن يعل الحديث إلا بعمرو بن شمر , مع أنه قد اختلف"
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] قال صاحب التكميل ص/28:
وقفت عليه , رواه ابن المنذر فى"الأوسط" (1/225/1) , و (4/305 - 306 مطبوع) قال: وحدثونا عن إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن سلمة الحرانى عن زيد بن أبى أنيسة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: ليس على الواحد والاثنين تكبير أيام التشريق , إنما التكبير على من صلى في جماعة.
وإسناده جيد , إن كان مشايخ ابن المنذر الذين حدثوه ثقات , وهو الأظهر.