فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 2927

تسمع!

أخرجه البيهقى بإسناد ضعيف إلى إسماعيل.

وقد تابعه موسى بن عقبة عن عامر بن سعد به مختصرا.

أخرجه أحمد (1/186) والدورقى عن أبى معشر عنه.

وللحديث شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود , وفى بعض الطرق عنه زيادة"وبركاته"فى التسليمة الأولى كما تقدم (326) .

(369) - (حديث جابر:"أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام وأن يسلم بعضنا على بعض"رواه أبو داود(ص 94) .

* ضعيف.

رواه أبو داود (1001) والحاكم (1/170) والبيهقى (2/181) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: فذكره.

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد , وسعيد بن بشير إمام أهل الشام في عصره إلا أن الشيخين لم يخرجاه بما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا ينزل بهذا القدر"ووافقه الذهبى.

قلت: وفى ذلك نظر , فإن سعيدا هذا ضعفه الجمهور , والذهبى نفسه أورده فى"كتاب الضعفاء" (ق 165 ـ 1 ـ 2) وقال"وثقه شعبة , وفيه لين , قال النسائى: ضعيف وقال ابن حبان فاحش الخطأ".

قلت: فهذا جرح مفسر , يقدم على توثيق شعبة , ولذلك جزم الحافظ فى"التقريب"بأنه"ضعيف".

وأما قول الحاكم: أن أبا مسهر وصفه بسوء الحفظ فهو من أوهامه , فإن الأمر على خلاف ما ذكر , ففى"ميزان الذهبى":

"وقال يعقوب القسوي [1] : سألت أبا مسهر عن سعيد بن بشير؟ فقال: لم يكن في بلدنا أحفظ منه , وهو ضعيف منكر الحديث".

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: الفسوى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت