قلت: لعله يعنى صحة المتن لا السند , وإلا فابن جدعان ضعيف كما عرفت
* صحيح. باللفظ الذى قبله
وقد خرجته تحته.
(1878) - (قال ابن عباس:"أبهموا ما أبهمه القرآن"(2/163) .
* لم أقف على إسناده بهذا اللفظ.
وقد علقه ابن كثير بصيغة التمريض بنحوه , فقال فى"تفسيره" (2/393) :"وروى عنه أنه قال: إنها مبهمة , فكرهها".
وهذا قد وصله البيهقى (7/160) من طريق عبد الله بن بكر حدثنا سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال:"هى مبهمة وكرهه".
قلت: وهذا سند صحيح على شرط البخارى , فلا أدرى وجه إشارة ابن كثير إلى تضعيفه.
وعبد الله بن بكر هو أبو وهب البصرى ثقة من رجال الشيخين.
وعزاه السيوطى فى"الدر المنثور" (2/135) لابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم.
ثم أخرج البيهقى عن مسروق في قول الله عز وجل (وأمهات نسائكم) قال:"ما أرسل الله فأرسلوه , وما بين فاتبعوه ثم قرأ."
(وأمهات نسائكم , وربائبكم اللاتى في حجوركم من نسائكم اللاتى دخلتم بهن , فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم) , قال: فأرسل هذه , وبين هذه"."