إليه.
وأما لفظ البخارى , فهو أبعد عن هذا بكثير , لأنه عنده (2/360) من طريق أبى العميس عن إياس بن سلمة به بلفظ:"أتى النبى صلى الله عليه وسلم عين من المشركين , وهو في سفر , فجلس عند أصحابه , يحدث , ثم انفتل , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اطلبوه واقتلوه , فقتله , فنفله سلبه".
وأخرجه ابو داود (2653) والنسائى فى"الكبرى" (35/1) والطحاوى (2/131) والبيهقى (9/147) وأحمد (4/50 ـ 51) .
وأخرجه ابن ماجه (2836) من الطريقين معًا عن إياس به مختصرا بلفظ:"بارزت رجلا , فقتلته , فنفلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه".
وأورده البوصيرى فى"زوائد سنن ابن ماجه (ق 176/1) وقال:"هذا إسناد صحيح رجاله ثقات , واسم أبى العميس عتبة بن عبد الله"!"
فخفى عليه أنه على شرط كل من الشيخين , وأنهما أخرجاه بأتم منه! ولولا ذاك لما أورده.
رواه أبو داود.
* صحيح.
أخرجه أبو داود (2721) والطحاوى (2/130) عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عنهما به.
قلت: وهذا إسناد صحيح شامى , وقد تابعه أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان بن عمرو به.
أخرجه ابن الجارود (1077) , وأخرجه أحمد (6/26) : حدثنا أبو المغيرة به مطولا , ولفظه عنده عن عوف بن مالك الأشجعى قال: