فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 2927

قلت: وهذا موصول لولا أن فيه الرجل الذى لم يسمه.

الثانى: عن نبيشة الهذلى قال:"قالوا: يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية , فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله عز وجل في أى شهر ما كان , وبروا الله تبارك وتعالى وأطعموا , قالوا: يا رسول الله إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع , تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه - قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل ـ فإن ذلك هو خير".

أخرجه أبو داود (2830) والنسائى (2/190) وابن ماجه (3167) والطحاوى فى"مشكل الآثار" (1/465) والحاكم (4/235) والبيهقى (9/311 ـ 312) وأحمد (5/75 , 76) من طرق عن خالد الحذاء عن أبى المليح بن أسامة عنه.

غير أن أبا داود أدخل بينهما أبا قلابة. وكلاهما صحيح إن شاء الله تعالى.

فقد قال شعبة: عن خالد عن أبى قلابة عن أبى المليح. قال خالد: وأحسبنى قد سمعته عن أبى المليح.

وفى رواية: فلقيت أبا المليح , فسألته , فحدثنى ...

أخرجه أحمد (5/76) . والنسائى بالرواية الأخرى. وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبى.

قلت: وهو قصور منهما فإنه صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الطبرانى فى"الأوسط" (1/128/2) عن معاوية بن واهب بن سوار حدثنا عمى أنيس عن أيوب عن أبى قلابة عن أنس قال:"قلت: فذكره دون القصة الفرع وقال:"تفرد به معاوية بن واهب"."

قلت:"ولم أعرفه."

وهو عن أنس منكر الإسناد.

الثالث: عن عائشة قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت