كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغضا إنّه لدميم
قال ابن المعتزّ:
ومن عجب الأيام بغي معاشر ... غضاب على سبقي إذا أنا جاريت
يغيظهم فضلي عليهم ونقصهم ... كأنّي قسمت الحظوظ فحابيت
الدعاء للإنسان بأن يكون محسودا
قال شاعر:
لا ينزع الله عنهم ما له حسدوا
وقال آخر:
لا زلت عرض قرير العين محسودا
وقال آخر:
لا زال مكتسيا سربال محسود
وقال آخر:
ولا برحت نعماك داء حسودها
وقيل في الدعاء: حسد حاسدك.
وقال بعض أهل اللغة: ولا يقال حاسد حسدك لأنه يصير دعاء للحاسد.
ذمّ من لا يحسد
قال:
ولن ترى للئام النّاس حسّادا
الحارثي:
وأسوأ أيام الفتى يوم لا يرى ... ما أحدا يزري عليه وينكر
دنيء يحسد سريّا
قال مروان بن أبي حفصة:
ما ضرّني حسد اللئام ولم يزل ... ذو الفضل يحسده ذو والتّقصير
قال أبو تمّام:
لكلّ كريم من ألائم قومه ... على كلّ حال حاسدون وكشّح
من يحسد الذين تصل إليهم نعمه
قيل: توصل رجل إلى إبليس فقال له: لي إليك حاجة إنّ لي ابن عم ذا ثروة وله إحسان كثير إلي وتوفر علي ولي بماله نفع بيّن، ولكنّي أريد أن تزيل نعمته، وأن افتقرت بفقره. فقال إبليس لأصحابه من أراد أن يرى من هو شر منّي فلينظر إليه.
وقيل لرجل:
أتحسد فلانا وهو يواليك ويكرمك. فقال نعم حتى أصير مثله أو يصير مثلي قال المتنبي:
وأظلم أهل الأرض من بات حاسدا ... لمن بات في نعمائه يتقلّب
قال ابن الرومي:
يا من يعادي السماء إن رفعت ... كلّ خيرها تحتها ودع نكدك
المكذب بأفعاله قول الحساد
يكذّب قول الحاسدين سماحتي ... وصبري إذا ما الأمر عضّ فأضجعا
قال لبيد:
بنو عامر من خير حي علمتم ... وإن نطق الأعداء زورا وباطلا
تبكيت الحاسد وحثّه على أن يفعل فعل محسود لينال منزلته
قال البحتري:
لا تحسدوه فضل رتبته التي ... اعيت عليه وافعلوا كفعاله
قال السري الرفّاء:
نالت يداه أقاصي المجد الذي ... بسط الحسود إليه باعا ضيّقا
أعدوه هل للسّماك جريرة ... في أن دنوت من الحضيض وحلّقا
أم هل لمن ملأ اليدين من العلا ... ذنب إذا ما كنت منه مملقا
استراحة من لا يحسد وطيب عيشه
الفضل لمن نبذ الحسد وأراح الجسد ولزم الجدد قال البحتري:
مستريح الأحشاء من كلّ ضغن ... بارد الصدر من غليل الحسود
قال الأصمعي: رأيت أعرابيا أتى عليه عمر كثير، فقلت: أراك حسن الحال في جسدك.