وبالإسناد عن جابر قال سمعت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءته يوم القيامة أكثر ما كانت قط وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها ولا صاحب غنم لا يفعل بها حقها إلا جاءت أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا منكس قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاغراً فاه فإذا أتاه مر منه فيناديه ربه خذ كنزك الذي خبأته فإني عنه أعني منك فإذا رأى أن لا بد له منه سلك بيده فِي فيه فيقضمها قضم الفحل انفرد بإخراجه مسلم وفي أفراده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها فِي نار جهنم فيكوى بها جبهته وجنبه وظهره كلما تردت أعيدت إليه أولاها أعيدت أخراها أعيدت إليه فِي يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار أخبرنا عبد الأول بسنده عن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة يأخذ بلهزمتيه يعني شدقيه يقول أنا مالك أنا كنزك وتلا هذه الآية (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم) الآية) انفرد بإخراجه البخاري